لا يخفى على عاقل أن ما يحصل
في سوريا هو حرب إبادة بكل معنى الكلمة، وطالما أن الوضع بات كذلك أصبح من اللازم أن
يقوم الجيش السوري الوطني الحر بتغيير استراتيجيته ، من حماية المتظاهرين ، إلى استراتيجية
أخرى مختلفة تماما بالرؤية والهدف.
إنها استراتيجية تحرير سوريا
وشعبها من هذه العصابة المافيوية المجرمة، ولو كان في قاموسي وصف أقسى من ذلك لاستخدمته
لأنني لم أجد وصفاً ينطبق على هذه العصابة التي ترتكب أفظع المجازر واشنع أعمال القتل
والقمع والتنكيل والتصفية والاغتيالات ، ليس بحق أعدائها بل بحق شعبها الأعزل، مع أنهم يقتلون بعض
الموالين أحيانا، بغرض استخدامهم كبش فداء ،كمن يضحي بالبيدق في لعبة الشطرنج.





.jpg)

