يا جامعة اللي جبتيه مغطى خذية مكشف
صدقوني يمكن أنا من بين ملايين من السوريين لم نتوقع أي خير من وفد الجامعة العربية و ربما أنا من أكثر السوريين تفائلا ، حيث أنني منيت النفس ببعض الضغوط العربية التي تسبق العالمية، نظرا لتعنت بشار وعصابته في الاستمرار في النهج المتبع مع الشعب السوري الثائر .