من مصراته إلى حمص
قضينا على القذافي
كلمتني مصراته عن حال القذافي ، بدت القصة من مصراته وانتهت في مصراته ، الحقيقة أن هناك تطابق شديد بين مصراته وحمص ، فهما طاحونة رحى الثورة .
مصراته الاباء أبت أن تستكين فكانت حجر عثرة القذافي في مسيرته للقضاء على الثوار الليبيين ، وها هي حمص ايضا رغم كل البطش والتنكيل لم تستطع الآلة العسكرية لبشار وعصابته القضاء على ثورة سورية .