من الخاسر ومن الرابح في معركتنا مع نظام الأسد
بعد أن فاض الكيل بالشعب السوري قرر أخيرا خوض معركته الفاصلة مع النظام الأسدي .
ولكن الكثير من الفئات المترددة من الداخل والخارج ، سواء من الشعب السوري ، أو من الدول الصديقة أو الدول العظمى ، التي تتعامل مع الشعب السوري المتظاهر ، من منطق الربح والخسارة ، تنظر إليه على أنه خارج عن القانون ، وأن المظاهرات ليست سلمية ، خاصة مع بروز أصوات من المعارضة تؤيد وجهة النظر هذه، فالغرب ينقسم إلى قسمين من زاوية المصالح الأول له مصلحة مع النظام ويعتبر نفسه خاسرا في حال ذهب النظام ، والثاني يلعب بين بين ففي الظاهر يبدو متعاطفا مع الثورة ،
