ماذا نستخلص من شهور الثورة الثمانية
بالطبع كان حلم كل سوري أن يرى بلاده تتحرر من الطغيان، وتنتقل إلى الحكم الديمقراطي الذي تستحقه عن جدارة، ولكن شاءت الأقدار أن ابتلينا بنظام لم يدرج في قاموسه معاني الكلمات التي طالما تغنى بها ، فكان حتما على الشعب السوري كما الشعوب الأخرى التي سبقتنا إلى نيل شرف التحرر ، أن نقاوم ببسالة ليس فقط أشرس نظام عرفته البشرية في كل أزمانها ، بل أخبث وأحقر نظام حكم على مر التاريخ السوري القديم والحديث.
