ماذا بعد القبول ؟
كنا نظن أن الجامعة العربية سوف تكون أكثر وعيا ، وإدراكا لحجم المأساة السورية ، وأن تكون على قدر المسؤولية في تبنيها لقرارات تتضمن آليات يمكن تنفيذها ، ومتابعتها لدرء المخاطر القادمة من موافقة العصابة الأسدية على بنود المبادرة العربية ، خاصة وأن القرار لا يتضمن أية آلية لتنفيذ هذه القرارات ومراقبة تنفيذها .
