ما الذي قاله الأسد وما الذي لم يقوله
أصدقكم القول أنني لم أستطع متابعة الحوار التلفزيوني الذي أجراء الأسد مع القناة الفضائية السورية مساء الأحد لأنني أحمل مسبقا وجهة نظر سلبية عليه، ولأنني اعلم مسبقا أنه مجرد صورة لعصابة تخطط له وتكتب له وتعلمه تفاصيل الكلمات، ولكنني لم اسلم من انتقاد الأصدقاء على موقفي هذا ، وكان لابد لي من أن أشاهد وأتابع بعض الأفكار التي طرحها في هذا اللقاء ، في اليوم التالي .
وأكثر ما لفت انتباهي الحالة النفسية التي يبدو فيها والمكياج الذي حاول إخفاء تفاصيل
