أعلن اليوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني في استطبول عن ولادة أول حكومة ثورية مؤقتة في سورية لاعداد البلاد والشعب لحقبة ما بعد الأسد. وهو يوم تاريخ بامتياز، وصفعة قوية لأولئك الذين كانوا ينتظرون، في دمشق المعتقلة وعواصم الدول الداعمة لنظام المافيا السورية، التي راهنت على تفكك المعارضة وانقسامها وعجزها عن القرار.
بالاعلان عن ولادة هذه الحكومة تبدأ أيضا نهاية عهد الأسد المشؤوم وبداية المرحلة الانتقالية التي لن تكون سهلة ولا سريعة، والتي تتصارع فيها سلطتان، سلطة مارقة، مطلقة الشراسة والهمجية، لا تزال تتشبث بالسلطة على حساب دماء السوريين ومستقبل أبنائهم، وسلطة وليدة، ضعيفة الامكانات والموارد، تتلمس طريق المستقبل، وتواجه تحديات غير مسبوقة في أي عصر.
