الجامعة والثوار والدور التكاملي
بنظر غالبية المراقبين السياسيين كانت خطوة الجامعة العربية في الثاني عشر من تشرين الثاني لسنة 2011م ، ثورة بمعنى الكلمة على المسار الطبيعي لسياق العمل العربي المشترك داخل أروقة الجامعة العربية ، حيث كان القرار صاعقا على عصابات الأسد في العاصمة السورية أفقدهم التوازن وجعلهم كالضباع الهائجه حول فريستها .
و مع علمنا أن سقف طموح الثوار كان أكبر من ذلك ، لكن واقع العمل العربي المحبط في السنوات الماضية ، جعل أكثر المتفائلين لا يتوقعون مثل هذا القرار .
