بالمناسبة هذه الصورة مأخوذة عن موقع "مؤيدي الثالوث الأسدي المقدس"
بالأمس القريب كنت تحدثت عن أن الأزمة أزمة أخلاق ، وناقشت فيها مقولة بشار في اجتماعه مع علماء النظام في الافطار المشؤوم، ووافقته الرأي أن الأزمة هي أزمة أخلاق ، ولكني تبينت أنني مخطئ وأن الأزمة هي أزمة عقيدة ، وهذا ما يبرر قتال شبيحة الأسد بهذه الشراسة ، وهدرهم دماء المسلمين في سورية ، وانتهاك حرمة المقدسات، وأعراض المسلمين الآمنين ، لأن جميع الشعب السوري بنظر هؤلاء كفار ، يستباح قتلهم ، فمن لم يؤمن بالثالوث الأسدي المقدس مهدور الدم والمال والعرض، وما يصلنا سواء من تصرفات الشبيحة من إرغام المعتقلين على الاعتراف بإلوهية بشار وماهر ، أو بالسجود على صورة الابن بشار، أو ما يفعلونه من جرائم بحق الشعب السوري الأعزل ، ليندى لها الجبين .
