بالأمس وقعت الدبلوماسية الأسدية في حيص بيص عندما وضعتها الجامعة العربية بين فكي كماشة وطرحت أمامها ورقة تعتقد هي أنها واقعية وعملية؛ لتلقى قبول الأسد وعصابته ، أو اللجوء إلى الزلازل والعواصف؛ حسب وصف الأسد من جهة والمتحدث باسم الجامعة العربية من جهة أخرى .