الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

الفنانين العرب ............... أين أنتم من اللاجئين السوريين ؟؟!!!!!!



طالعتنا صحف اليوم بخبر زيارة النجمة العالمية "انجلينا جولي" لمخيم اللاجئين السوريين المكلومين في ما يسمى مخيم الزعتري ، وبأنها تبرعت بـ800 الف دولار لصالح ساكنيه من الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين والجرحى.

إلى هنا قد يمر هذا الخبر بشكل عادي ، قد لا ينتبه إليه أحد ، أو قد يقرأه آخرون بسرعة ،أو قد يقرأه البعض ويقول في نفسه هذا عمل إنساني تشكر عليه نجمة عالمية معروفة بأعمالها الخيرية .
لقد أصابني هذا الخبر بألم شديد اعتصر قلبي ، ثم تحول هذا الألم لغضب عارم على من مات ضميره الإنساني ، لا أريد أن أطالبهم بحق الأخوة ، ولا أريد أن أطالبهم بالعروبة ، ولا أريد أن أطالبهم بحق الدين ، ألا يكفي ما يشاهدونه يومياً من معاناة هؤلاء " البشر " من ظلم وتشريد وجوع وألم ، كي يتحرك ضميرهم الإنساني !!!!
هل الضمير الإنساني يمكن أن يتحرك أحيانا على بعض الأمور، ومن ثم تستطيع بكبسة زر أن تسكته أو أن تحجر عليه أو أن تجعله يموت في داخلك كأنه غير موجود؟؟؟
هل الفنانين العرب اليوم مغيبين عما يجري في سوريا اليوم !!!!
وإن كانوا لا يريدون اتخاذ مواقف سياسية مما يجري اليوم في سوريا ، هل يعفيهم ذلك من اتخاذ مواقف إنسانية مما يحدث !!!!

هل يوجد لدى النجوم والفنانين العرب ما يمنعهم أو يلجم إنسانيتهم أو يحرك ضميرهم !!!!
هل النجوم العالميين من أمثال أنجولينا جولي هم  "  بشر  " أكثر من غيرهم !!!!
هل هناك من يجبر النجوم والفنانين العرب على التخلي عن بشريتهم!!!!!
الجواب هو النفي بالطبع .......... لا تستطيع نهائيا أن تجبر أحداً أن يتصرف كانسان.
إن لم يصدر هذا التصرف من ذاتك ومن نفسك لا أحد يستطيع أن يحرك ضميرك أو أن يأثر على مشاعرك أو أن يثير تعاطفك مع مشاهد تندى لها جبين الإنسانية.

لن يغفر التاريخ أبدا تقاعس البشرية في نصرة الشعب السوري المكلوم
لن يغفر التاريخ أبدا تقاعس العرب عن نصرة إخوانهم السوريين.
لن يغفر التاريخ أبدا غياب الإنسانية عن ضمير فناني الأمة.

ومع ذلك ......الثورة مستمرة حتى النصر بعون الواحد الأحد  

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الأحد، 9 سبتمبر 2012

بناء سوريا الحديثة ................ المرحلة الثورية




ربما يجد البعض كلامي عن بناء سوريا الحديثة في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها الثورة السورية نوعا من الترف الثوري ، وربما ينتقد البعض هذه الدعوة ليقول يجب الآن التركيز على عمليات التحرير والإغاثة والحراك الثوري قبل التفكير بالبناء وإعادة البناء.
أقول أن بناء سوريا الحديثة يجب أن يبدأ من الآن وكان من الأجدى أن يبدأ من الأمس ، وذلك بالتوازي مع العمل الثوري بجميع جوانيه : العسكري والسلمي والإغاثي .
ولكن كيف يمكن بناء سوريا الحديثة وماهي مقومات تلك الدولة وماهي أسس البناء والخطوات الواجب القيام بها في هذه المرحلة الثورية ؟
·        لا يخفى على أحد أن من أهم مقومات بناء دولة مدنية حديثة هو وجود دستور عصري يضفي الشرعية للسلطات القائمة في هذه الدولة ( التشريعية ، التنفيذية ، القضائية ) ويعطيها الحق في إدارة مقدراتها كل حسب اختصاصه.
·        القواعد القانونية والتشريعات والأنظمة الإدارية الكفيلة بتسيير أمور الدولة وتسهيل حياة مواطنيها.
·        الاعتراف بالحقوق والحريات الفردية وحماية الفرد من تعسف السلطات العامة واعتدائها على حقوقه ، وهذه الحقوق يجب أن يكفلها الدستور.
·        الفصل بين السلطات يشكل ضمانة أساسية تباشرها السلطات واحدة على الأخرى يسهم في خضوع الدولة للقانون وبشكل ضمانة هامة وفعالة لحماية حقوق الأفراد وحرياتهم .
·        تطبيق النظام الديمقراطي لتنظيم طريقة الحكم في الدولة وإعطاء الشعب الحق في اختيار من سيتولى السلطات بالنيابة عنهم.
·        إن ما يحمي هذا كله هو الشعور الوطني بالانتماء للوطن والانصهار بجميع مكوناته ، وهذا يستلزم إعادة بناء النسيج الوطني السوري على أسس سليمة حضارية مدنية.

أما بالنسبة للخطوات الواجب القيام بها الآن قبل الغد بالنسبة للثورة فهي تطبيق هذه المقومات في المناطق المحررة من سوريا وضمن إدارات محلية حتى تكون مقدمة لبناء سوريا الحديثة.
وعليه يمكن اعتماد دستور عام 1950 كأساس مبدأي متوافق عليه من قبل جميع مكونات الشعب السوري الثائر لحين إقرار دستور جديد بعد التحرير.
بالإضافة لذلك كله يجب بناء جيش وطني على أسس وطنية بحتة ، ويمكن ذلك من خلال القيادة الجديدة للجيش الوطني السوري ، حيث يمكن بناء هيكلية هذا الجيش من خلال استدعاء الضباط المنشقين كذلك الاحتياط كذلك من خلال إعلان الاستدعاء للخدمة الوطنية العسكرية التي ستكون عماد الجيش الوطني السوري .
كل ذلك يعطي تطمينات للشعب السوري بأن الدولة القادمة ستكون دولة مدنية عصرية مبنية على أسس وطنية سليمة .
كلي ثقة بشعبنا السوري العظيم ، الذي اجترح المعجزات بثورته، بأنه قادر على تخطي جميع العقبات والصعوبات لبناء سوريا الغد ، سوريا المدنية الديمقراطية التعددية التي تحفظ حقوق جميع أبنائها.

عاشت سوريا حرة أبية

السوري الثائر

الخميس، 6 سبتمبر 2012

قرارك صحيح في الزمن الخطأ يا فخامة الرئيس




بالأمس كلنا شاهد وسمع كلمة الرئيس المصري محمد مرسي في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد أمس في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وقد وجه كلمته للأسد قائلا: "لا تتخذوا القرار الصحيح في الوقت الخطأ، فالقرار الصحيح في الوقت الخطأ خطأ، لا مجال للكبر أو المزايدة لا تستمعوا إلى الأصوات التي تغريكم بالبقاء، فلن يدوم وجودكم طويلاً، فالشعب السوري قال كلمته واضحة، فلا مجال للتأخير في اتخاذ قرار ناجز يحفظ دماءه وينقل سوريا للتغيير المطلوب.. تغيير وليس إضاعة وقت كلام عن إصلاح، مضى هذا الوقت، الآن هو وقت التغيير، الآن ما زال بعض الوقت لحقن هذه الدماء، وإن لم تفعلوا فعجلة التاريخ ماضية وإرادة الشعوب غلابة وإرادة الله فوق الجميع، ونحن مع الشعب السوري لكي ينال كافة وكامل حقوقه وإرادته من دون تدخل في شأنه الداخلي".
نعم إنه القرار الصحيح من فخامة الرئيس محمد مرسي لكنه جاء في الوقت الخطأ فلا يمكن الآن البدء من نقطة الصفر ، لأن قطار الثورة قطع أشواطا في مسيرته نحو الحرية ، وكان لابد على فخامة الرئيس أن يبدء من حيث انتهى الآخرين ويؤسس لمرحلة عمل وفق المعطيات والقناعات التي أصبحت واضحة للجميع.
فكيف يمكن البناء على اللجنة الرباعية التي دعت إليها مصر وكيف ستكتمل مسيرتها والكل يعلم أن ايران جزء من المشكلة ولا يمكن أن تصبح في أي وقت من الأوقات جزء من الحل .
إن القرار الصحيح في الوقت الخطأ هو في عبارة فخامة الرئيس "والكل مدعو إلى المشاركة والجهود الحثيثة المبذولة منكم جميعا مشكورة ومقدرة .. لا بد وأن نفعل فعلا إيجابيا يحفظ للشعب السوري دماءه..لا مجال للتلكوء أو التباطوء أو إضاعة الوقت لا مجال لهذا ؛ على الجميع ان يدرك ان الشعب السوري قد اتخذ قراره ولا بد ان ينفذ هذا القرار بالتغيير.. النظام السوري عليه أن يتخذ العبرة والدرس من التاريخ القريب ومن التاريخ القديم ومن كل حلقات التاريخ". فكيف يطالب من انتهت صلاحيته في العمل الايجابي بالفعل الايجابي ، وكيف تطلب من لا يملك الارادة أو لايرغب بالفعل أن يقوم به . وكيف يمكن حفظ دماء الشعب السوري بفعل سياسي بالتوازي مع حل أمني من الطرف الآخر دون أن يكون هناك رادع!....  
 إن القرار الصحيح في الوقت الخطأ هو في عبارة فخامة الرئيس: "إنه إذا أراد الشعب يوما الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.. ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر هذه إرادة الله في خلقه.. لا بد من انجاز التغيير الآن بإرادتكم في دعم الشعب السوري جميعا وهو الذي يقرر مصيره وهو الذي يختار قيادته وهو الذي يقرر مستقبله وأظنه بيقين أنه قادر على ذلك". لكن فخامة الرئيس لم يرى الموت المحدق بالشعب السوري من كل حدب وصوب !.، ولم يسمع هتافات الشعب وهي تقول الموت ولا المذلة!.
إن القرار الصحيح في الوقت الخطأ هو في عبارة فخامة الرئيس : إن العمل العربي "لا يمكن أن يكتسب الزخم المطلوب أو الواقعية المرجوة طالما استمرت معاناة الشعب السوري الشقيق.. لا يمكن أبدا أن تقر لنا عين أو يغمض لنا جفن ما دام الدم السوري يراق". وأضاف: "أكرر ما قلته في مكة وفي طهران.. إن دماء الشعب السوري التي تراق صباحا ومساء في رقابنا جميعا.. نحن مسؤولون عن ذلك ولا بد أن نتحرك صوب الحل النهائي وبكل قدرة وسرعة". نعم يا فخامة الرئيس دماءنا في رقابكم وسوف نحاسبكم عليها أمام الله وسوف يشهد التاريخ أنكم مازلتم تتخذون القرار الصحيح في الوقت الخطأ فهذا، وقت التدخل العسكري وليس السياسة لأن السياسة أخذت وقتها وزيادة !...
نشكر لك شعورك النبيل يا فخامة الرئيس عندما قلت: "إن سوريا الشقيقة.. الشعب والوطن.. عزيزة علينا وعلى قلب كل عربي.. العضو المؤسس لجامعة الدول العربية لها مكانة خاصة في قلب كل مصري.. في قلبي وقلب إخواني وأبنائي في مصر.. فمصر وسوريا جمعهما على مر العصور وشائج الحضارة والثقافة والتاريخ والعروبة والإسلام والمصير المشترك".
وعندما ذكرت أيضا أننا: "قد حاربنا معا جنبا إلى جنب واختلطت دماء شهدائنا في ميادين القتال دفاعا عن مصالح الأمة العربية وفي المقدمة من هذه المصالح أرض فلسطين.. بل كنا في لحظة تاريخية ـ مصر وسوريا ـ معبرا عن حلم أمتنا في الوحدة دولة واحدة مصر وسوريا". أضاف: "من هنا يأتي اهتمامنا بما يحدث في هذا البلد الشقيق ورغبتنا الصادقة في وضع حد للمأساة الدائرة على أرضه." لكننا لا نوافقك عندما تقول " حيث يقتل الأخ أخاه"، "وإذ يشرد الآلاف من أبنائه الذي صاروا إما لاجئين في دول الجوار أو حتى في داخل سوريا ذاتها". فالذي يقتلنا ليس بأخ لنا إنه محتل لسوريا منذ عقود جاثم على رقابنا يسومنا سوء العذاب يذبح أبنائنا ويستحيي نسائنا ؛ ويشرد أهلنا ، ويخرب بلدنا .
أخيرا نقول لك يا فخامة الرئيس شكرا على قرارك أن يعامل الطلاب السوريين في مصر "معاملة الطلاب المصريين" وعلى " المباحثات الجادة مع الإخوة في تركيا لكي تمدهم بالمدرسين والمعلمين والاساتذة لكي يقوموا على العام الدراسي القادم 2012/2013 للطلاب السوريين من العائلات التي نزحت إلى الأراضي التركية".
ونشكرك على دعوتك لوزراء خارجية الدول العربية الممثلين لدولهم وشعوبهم إلى "تكثيف العمل على التوصل لحل عاجل للمأساة الدائرة في سوريا في إطار عربي وبدعم دولي".
لأنكم كما قلتم يا فخامة الرئيس: "ما لم نتحرك نحن فلن يتحرك العالم بجدية في هذا الإطار..".
لكن القرار الصحيح في الوقت الخطأ هو في عبارة فخامتكم: "لعل انتظاركم لعودة الأخ العزيز الكريم الأخضر الإبراهيمي من سوريا وترقبكم حضوره فيه معنى ومغزى، إننا كعرب نتحرك في إطار تعاونكم مع المجتمع الدولي في إطار عربي ودعم دولي يحافظ على وحدة التراب السوري ويضم كافة أطياف شعب سوريا الشقيق من دون تفرقة على أساس عرقي أو ديني أو طائفي". لأنه فاتكم مقولة مندوب الأسد في الامم المتحدة عندما كرر عبارته مرات بأن سورية ترحب بالابراهيمي كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة ، وليس للجامعة العربية وفهمكم كفاية يا فخامة الرئيس.
إن القرار الصحيح في الوقت الخطأ هو في عبارة فخامة الرئيس: "لقد أصدر مجلسكم هذا عددا من القرارات تعد اساسا صالحا لحل عربي لا هدف له ولا غرض منه إلا مصلحة سوريا وشعبها سيجنبها كارثة السقوط في هاوية الحرب الأهلية أو يعرضها لا سمح الله وما لا نوافق عليه ابدا لخطر التدخل العسكري الأجنبي". وأضاف: "علينا كذلك أن نستكمل الجهد الذي بدأته الجامعة العربية لتوحيد صفوف المعارضة السورية وحثها على طرح رؤية موحدة وشاملة لعملية الانتقال الديموقراطي في سوريا بشكل يطمئن كافة مكونات الشعب السوري الشقيق على أن لها حقا محفوظا ومكانا أساسيا في سوريا المستقبل".
نعم يافخامة الرئيس قراركم صحيح لكن في غير توقيته ، ونطلب منكم اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت الصحيح وهذا أوانه، فهذا الطاغية لا يفهم الا لغة القوة وما عدا ذلك يكون قرار صحيح في الوقت الخطأ يا فخامة الرئيس.
الدكتور حسان الحموي

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

أنصار الثورة .............. وأبواق الإجرام




كل متتبع للثورة السورية منذ انطلاقتها في 15 آذار 2011 ،بات يدرك جيداً أن الثورة مستمرة حتى النصر ، ولكن يتعامى عن إدراك هذه الحقيقة الناصعة من ينطبق عليهم قول الله تعالى  " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " .
تلك حالة البعض من يطلق عليهم الثوار " أبواق الإجرام " لا لشيء سوى لاختيارهم الوقوف أو المواربة أو مجاراة : الظلم والعدوان ، القتل والتدمير ، الإذلال والتهجير ، الذبح والتنكيل.
ويمكن اعتبار بعضهم شركاء في هذه الجرائم ، سواءً بالتحريض أو بث الأحقاد والفتن أو بالموافقة المباشرة على ما يحدث من مجازر يندى لها جبين الإنسانية.
ولكن الحق أبى أن لا يجد له اتباع ، وهم كثر والحمد لله ، ويطلق عليهم الثوار اليوم أنصار الثورة السورية ، وبات علينا اليوم تقديم واجب الشكر لهم لا لشيء سوى لوقوفهم الأخلاقي والإنساني مع الحق والعدل ، الحرية والكرامة ، الحياة والعيش الكريم.
إن أنصار الثورة كثر وإننا نتوجه بالشكر الجزيل لهم جميعا على مواقفهم المحمودة الرائعة ، ولكن أخص بالذكر منهم شخصيات عامة ومفكرين ومحللين سياسيين وأكاديميين وصحفيين وإعلاميين محترفين وصاعدين ، ورجال دين ، وفنانين مشهورين ومبتدئين ، ولا ننسى بالطبع ثوار الربيع العربي المتكاتفين مع إخوانهم في الثورة السورية.
طبعا لا يسعني أن أذكر أسمائهم جميعا ، ولكنني سأذكر أسماء بعضهم لأنني متابع لهم ولمواقفهم ومنهم :
المفكر العربي الكبير الدكتور عزمي بشارة
الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان
الكاتب والمحلل السياسي خطار أبو دياب
الدكتور غسان شبانة
الدكتور فواز جرجس
الدكتور صالح القلاب
الدكتور سمير التقي
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
المفكر الإسلامي محمد عمارة
العلامة السيد محمد حسن الأمين
العلامة السيد هاني فحص
الكاتبة أحلام مستغماني
الفنان المبدع فضل شاكر
المحلل السياسي صالح المشنوق
جميع إعلاميي قناة الجزيرة والعاملين فيها بدون استثناء وأخص بالذكر الإعلامية غادة عويس
جل إعلاميي قناة العربية والعاملين فيها وأخص بالذكر الإعلامية المتألقة منتهى الرمحي
وأكرر اعتذاري للكثيرين الذين لم أورد أسمائهم وأجدد شكري لمواقفهم.
وعلى الضفة الأخرى ، ضفة الشناعة والسفه ، وقف أشخاص ، وهم قليلون ولله الحمد ، ولكنني سأذكر بعضهم لأنني متابع لمواقفهم المشينة والتي سيندمون بالتأكيد عليها عما قريب :
على رأسهم نصر اللات الكاذب واتباعه
شريف شحاطة وصديقه طالب ابراهيم والمربع المفصل خالد عبود وضرار جمو وأحمد حاج علي وهيثم سباهي واحمد صوان ومحي الدين المحمد ومعد محمد ونبيل الفياض بسام أبو عبد الله وائل الامام وشادي أحمد ، طبعا لا ننسى فلاشة وشلاش.
(المحلل ) فيصل عبد الساتر
(المحلل) غسان جواد
( المحلل ) أحمد موصلي
هيثم مناع و رغدة
وبعض القومجيين المصريين والأردنيين وبعض اليساريين السودانيين وبعض الجزائريين الخائفين.
هؤلاء أغلب الداعمين للحقد والإجرام والقتل والتدمير ولكن أحلامهم ستضيع بالهواء كذرات الرمال المنسابة من يد طفل صغير.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

مجلس حكماء الثورة ............. خطوة بالاتجاه الصحيح




لا يخفى على أي متابع للثورة السورية المباركة أن بوادر الانقسام والتشتت بين مكونات الحراك الثوري ( السياسي والعسكري والميداني بشقيه السلمي والإغاثي ) بات من الصعب إخفاؤه أو تجميله من باب أنه خلاف واختلاف طبيعي لابد من ظهوره في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سوريا الثوري.
لقد باتت هذه التجاذبات تظهر على السطح وتؤرق المتعاطفين والمتعاونين والمؤيدين لثورتنا ، وليس هذا فحسب بل أصبحت في بعض الأحيان تؤدي إلى انقسام بين المؤيدين أنفسهم ، ويمكن ملاحظة ذلك على صفحات التواصل الاجتماعي وفي المنتديات الثورية والحوارات التي تجري بينهم حول المواضيع الثورية.
هنا لابد من قرع ناقوس الخطر ، فغياب قيادة سياسية عسكرية ثورية موحدة في هذه المرحلة بالذات ممكن أن تؤدي إلى تشرذم القوى الثورية وضعف فاعليتها ووهن في أدائها ، ومقولة في الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف تنطبق تماماً على وضع الثورة السورية وهي أشد ما تكون بحاجة لها اليوم في ظل هذا الوضع الدولي والإقليمي المخزي الذي يندى له جبين الإنسانية  ويعتبر وصمة عار على البشرية جمعاء.
إن وضع آلية مقبولة من جميع الأطراف الثورية لتوحيد الصف الثوري وخلق قيادة سياسية عسكرية توافقية موحدة تلقى قبولاً ثورياً من الثوار على الأرض ومن الحراك الثوري ومن القوى السياسية في الداخل والخارج ومن المجلس العسكري الثوري الموحد بصفته ممثلاً عن الجيش الوطني السوري حديث التشكيل ، وجميع القوى الثورية الفاعلة الأخرى، هو ضرورة حتمية لارتقاء الثورة ولتحقيق أهدافها.
هذه الآلية تحتاج لدراسة متأنية وخطوات محسوبة غير متسرعة لأنه سينبثق عنها لجنة تأسيسية وطنية عليها أن تقود سوريا الحرة في المرحلة القادمة ، مرحلة مابعد التحرير.
ومن ضمن هذه الآليات المقترحة ، إنشاء مجلس للحكماء مؤلفة من شخصيات وطنية ثورية مشهود بكفاءتها تضم 21 عضواً قراراتها بالأغلبية المطلقة ( ثلثي الأعضاء) ، بشرط أن يتعهد هؤلاء الأعضاء بعدم شغل أي منصب سياسي لحين انتهاء المرحلة الانتقالية ، وتكون مهمة المجلس تعيين القيادة التنفيذية السياسية والعسكرية الثورية الموحدة تستند إلى وثيقة العهد الوطني التي صدرت في القاهرة مؤخراً والتي تهدف لقيام سوريا دولة ديمقراطية مدنية تعددية لجميع مكوناتها ، من خلال المشاورات والاستشارات التي تقوم بها مع جميع الفصائل الثورية الفاعلة على الأرض ومع جميع الفصائل والمجالس السياسية والعسكرية في الداخل والخارج ، حتى تكون مقبولة من جميع أطياف المجتمع السوري وتكون ممثلة بحق للثورة السورية.
إن وجود مثل هذا المجلس أصبح ضرورة ثورية ملحة لإعطاء دفعة ثورية قوية على الأرض ولإنهاء الانقسامات والخلافات ، ولتوحيد جميع الجهود العسكرية والمدنية والإغاثية الثورية ، ولإعطاء تطمينات لأهلننا في الداخل والخارج بأن هذه الثورة منظمة ولن تجلب معها الفوضى والخراب.
وفي حال تحقق ذلك تكون الثورة السورية قد خطت الخطوة الأولى على طريق التحرر من نظام مافيوي فاشستي عانت منه أربعة عقود لم تشهد البشرية مثيل لها منذ نشأتها.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الثورة السورية و قرب اعلان فجر الحرية !!!




وردتنا معلومات سارة تبعث على التفاؤل بقرب نهاية العصابة الحاكمة في سورية على يد ابن حوران البار سيادة اللواء محمد الحاج علي الذي استطاع بخبرته العسكرية وحنكته الدبلوماسية ومصداقيته الانسانية ونفسه الوطني على مدار ثلاث ايام من اجتماعات متواصلة /ليلا –نهارا/ تمت في مدينة انطلوس مقاطعة انطاكيا جنوب تركيا، حيث استطاع هذا القائد الجديد الذي اطلقنا عليه اسم "واشنطن " الثورة السورية من توحيد كلمة وصفوف الضباط الاحرار المنشقين عن "الجيش الخائن" وعن العصابة الارهابية الحاكمة لسوريا، حيث حضر الاجتماعات اكثر من اربع مائة ضابط من مختلف الرتب من الضباط الامراء والقادة نذكر منهم الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل سيادة العقيد الركن طيار قاسم سعدالدين وعن الجيش الحر قائده العقيد رياض الاسعد وعن القيادة المشتركة للثورة السورية اللواء عدنان سلو وعن المجلس العسكري العميد الركن مصطفى الشيخ وشخصيات عسكرية وطنية بارزة مثل اول رائد فضاء سوري سيادة اللواء محمد الفارس وغيرهم من النخبة والضباط القادة الاحرار الابطال، جميع هؤلاء التقوا على مائدة "تحرير سوريا" من الاحتلال الايراني الروسي وعصاباتهم الارهابية الطائفية الفاشية.
أكد واتفق وأقر جميع الضباط المجتمعين على مايلي:
1.    طالما ان سوريا قد دخلت حرب شاملة ضد غزو روسي ايراني تؤازره ميليشيات طائفية ارهابية خائنة محسوبة على الوطن السوري فانه لابد من استراتيجية عامة شاملة للحرب يضعها عسكريون محترفون ويشرفون على تنفيذها في مرحلة التصدي للغزاة وتطهير البلاد منهم ومن اذندابهم.
2.    دخلت الثورة السورية في دوامة من الفوضى والعبثية التي سببها استعمال الوسطاء من السياسين لاموال الدعم التي يتلقونها من الامة السورية واصدقاء هذه الامة لشراء الولاءات وفرض اجنداتهم السياسية الخاصة على مستحقي هذا الدعم من المقاتلين وبذلك يكونون قد خانوا الامانة التي حملوها ووقفوا عمليا في صف الغزاة.
3.    تنادى العسكريون الوطنيون لتشكيل قيادة موحدة للجيش الحرتمثل جميع المقاتلين في الداخل وتخول وحدها بمخاطبة الجهات المانحة وبنقل المساعدات اللوجيستية الى مستحقيها دون شروط واجندة خاصة سوى الاجندة الموحدة للحرب ضد الغزاة.
4.    ان الضباط في القيادة الموحدة اتفقوا على تقاسم الادوار بحيث يقتصر دور الضباط المتواجدين في الخارج على تأمين ونقل الدعم اللجوستي الى الداخل ودور الضباط المتواجدين في الداخل وضع وتنفيذ الخطة الميدانية الشاملة لتحرير البلاد بالتشاور مع زملائهم الضباط في الخارج.
5.    لقد دخلت سوريا مرحلة تجاوزت بكثير مرحلة العمل السياسي ومعلوم انه في زمن الحرب يجري تعليق كافة الاعمال السياسية ولذلك فان هذه القيادة الموحدة للجيش الحر تقف على مسافة واحدة من جميع السياسيين باستثناء المتعاونيين مع الغزاة كونهم اعداء وخونة ومحاربون.
6.    لن تكون القيادة الموحدة للجيش الحر بعد تحرير البلاد باذن الله سلطة سياسة وسيكون دورها هو دور قوة امنية تمنع انحدار البلاد الى هاوية الفوضى ونواة لتأسيس الجيش الوطني السوري .
7.    نهيب بكافة المقاتلين الاتصال بهذه القيادة الموحدة لترتيب التواصل والتعاون والتنسيق التام لوضع وتنفيذ الاستراتيجية الشاملة لتحرير سوريا من الغزاة واذنابهم.
8.    نهيب بالسياسسين الوطنيين الابتعاد عن التدخل في عمل هذه القيادة الموحدة وان ينشغلوا فيما بينهم بالتحضير لتشكيل قيادة سياسية وطنية مقبولة جماهيريا لتتولى المرحلةالمؤقتة القادمة.
أماط المصدر الذي اورد لنا المعلومات وهذه البشرى السارة ان الاجتماع الذي انعقد في انطلوس كان نتيجة قرار فرنسي – تركي وبدفع امريكي ومباركة قطرية سعودية.
بناء على ماورد اعلاه نهيب بكافة السوريين الوطنيين المطالبين بالحرية والمقاتلين من اجلها سواء كانوا مدنيين أو عسكريين في داخل "الوطن المحتل" وخارجه دعم هذا المشروع الوطني بامتياز والالتفاف حول القيادة الموحدة للجيش الحر و دعمها بكافة الامكانيات المتاحة كون هذه القيادة الموحدة تعتبر بمثابة "خارطة طريق" لتحرير سوريا من الاحتلال الروسي الايراني وميليشياتهم الطائفية الارهابية والقضاء على العصابة الحاكمة لسوريا منذ اربع عقود بقوة الحديد والنار، و نحذر كل من يحاول شق صف هذه القيادة الموحدة للجيش الحر بعد الاعلان عنها سواء كان ذلك بالانسحاب منها أو الانقلاب عليها أو التنصل لما ورد أعلاه وتم الاتفاق عليه في الاجتماعات أو عدم الالتزام به سوف يتم اعتباره أنه يعمل لاجندة خاصة "مشبوهة" ومصلحة شخصية وسيتم كشفه وفضحه على رؤوس الاشهاد ونعتبره مفرطا بدماء الشهداء الابرار الذين سقطوا من أجل الحرية في سوريا وذوي الشهداء لن يسامحوا ابدا من يفرط بدماء ابنائهم والتاريخ لا يرحم، كل انسان اذا اراد دخول التاريخ عليه ان يتخذ مواقف تاريخية واعتبار سوريا فوق الجميع والحرية أولا.
في ختام الاجتماعات تم الاتفاق و بالاجماع على تشكيل القيادة الموحدة للجيش الحر برئاسة اللواء محمد الحاج علي.
وهذا رابط اعلان البيان البيان التأسيسي للجيش الوطني السوري:
http://www.youtube.com/watch?v=e9RfoPKviEM&feature=share&fb_source=message
انتظروا قريبا البيان العسكري رقم واحد من سيادة اللواء محمد الحاج علي رئيس القيادة الموحدة للجيش الحر.
حزب الوطنيين الاحرار السوريين
اللجنة السياسية
حمص
03/09/2012
---------------
من هو اللواء الدكتور محمد الحاج علي
مدير كلية الدفاع الوطني
من مواليد درعا - خربة غزالة عام 1954م
1- تطوع في الكلية الحربية عام 1974م و تخرج منها برتبة ملازم عام 1977م,
و تعين مدرباً للضباط بنفس الكلية كقائد فصيلة.
2- اتبع دورة رئيس قسم توجيه سياسي بالكلية السياسية ما بين عامي 1979- 1980م.
3- نقل مدرباً إلى الأكاديمية العسكرية العليا في عام 1981م.
4- اتبع دورة رئيس فرع توجيه سياسي في الاتحاد السوفييتي سابقاً في أكاديمية لينين
ما بين عامي 1984-1985م.
5- اتبع دورة قائد كتيبة اختصاص مشاة عام 1986م في كلية المشاة بحلب.
6- اتبع دورة قيادة و أركان في الأكاديمية العسكرية العليا بدمشق ما بين عامي 1989-1991.
7- اتبع دورة دفاع وطني في أكاديمية ناصر العسكرية العليا في جمهورية مصر العربية ما بين عامي 1993-1994م.
8- شارك في تأسيس كلية الدفاع الوطني في الأكاديمية العسكرية العليا بدمشق عام 2000م و عين مدرباً فيها حتى عام 2005م.
9- عين قائد لواء ميكانيكي لمدة ثلاث سنوات ما بين عامي 2005-2008م.
10- عين مديراً لكلية الدفاع الوطني في عام 2008م و بقي فيها حتى تاريخ انشقاقه في 2\8\2012م.
المؤهلات العلمية:
دبلوم في الإدارة العامة من جامعة دمشق.
دكتوراه في فلسفلة الاستراتيجية القومية من أكاديمية ناصر العليا في جمهورية مصر العربية بعنوان " استراتيجية تطوير الإدارة في سورية و أثرها على الأمن القومي".
له العديد من المساهمات العلمية و المحاضرات و الندوات الاستراتيجية
وإليكم فيديو انشقاقه:

http://www.youtube.com/watch?v=I_ecvi6zmkE — with الرستن الحرة, Syrian Man, عمر الأيوبي and 96 others.
نشر بواسطة د. حسان الحموي نقلا عن د. أحمد جمعة

الأحد، 2 سبتمبر 2012

تفجير مبنى الاركان والرقص الممنوع



ما بين روايتين تضيع الحقيقة ، رواية النظام التي تندد بتفجير مبنى قيد الانشاء خلف الاركان في شارع مهدي بن بركة ، وتصفه بالعمل الارهابي الجبان الذي يستهدف اماكن لا قيمة لها في العمل السياسي، وأن هذا التفجير دليل عجز وافلاس الجماعات الارهابية التي تلجأ الى هذه الطريقة ، و أن العصابة الاسدية ما زالت قوية وتتحكم بالبلد ، ومثل هذه الحوادث تحصل في أكثر الدول تقدما في العالم ، وهذه التفجيرات دليل على أن الاسد يحارب الارهاب ، وأن هذه الجماعات الارهابية لن تفلت من يد النظام إلا لأيام قليلة فقط   .
هذا ما أكده مندوب النظام الأمني والاعلامي الذي ما فتئ يتغنى بقوة نظام الاسد وسيطرته على البلاد طولها وعرضها .
أما رواية المعارضة فتثبت أن هذه الاختراق الامني الكبير يأتي نتيجة اختراق عصابات الاسد من الداخل ، ويبرهن على وهن العصابة ، وتخلخلها الامني .
حتى في أكثر مواقعها تحصينا وحراسة وتشديدا امنيا ، فبالرغم من أن هذا الموقع تم استهدافه في السابق ، إلا أن ذلك لم يمنع من اختراقه للمرة الثانية نظرا لحساسيته واستمرار فعاليته في تسيير أعمال القتل اليومية ضد الشعب الثائر، في الشهرين الأخيرين على التوالي ، وهذا الامر إن دل فإنه يدل على تخلخل الجهاز الأمني للأسد وأن الكثير من أذرعه الأمنية لم تعد تؤمن بسطوته على البلد.
وبالطبع لن نستبق الأحداث ونعلن عن نتائج التفجير كما ورد في التلفزيون السوري الرسمي بأنه «تفجير ارهابي في حي ابو رمانة - شارع المهدي بالقرب من كتيبة الحراسة»، موضحا ان «التفجير الارهابي ناجم عن عبوتين ناسفتين واسفر عن اصابة اربعة اشخاص فقط بجروح».
 نحن نورد الرواية الثانية التي تبناها «لواء احفاد الرسول» في الجيش السوري الحر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ، مشيرا الى انه «تم بفضل الله وعونه تعالى استهداف مبنى قيادة الاركان في قلب العاصمة دمشق بعملية نوعية».
حيث قال ((نبيل الأمير)) المتحث باسم لواء أحفاد الرسول أن تفجير دمشق تم بالتنسيق مع لواء الفاروق، ومع عناصر من داخل النظام.
وأعلن أن العملية تم التحضير لها لمدة 3 أسابيع.
وأوضح " أنّ "الانفجار تم بزرع عبوات ناسفة داخل مقرّ الهيئة"، مضيفاً: "على الرغم من الحراسة الشديدة استطعنا دخول المقر، وليس لدينا معلومات دقيقة عن عدد القتلى".
وهذا ما أكده شهود العيان الذين تحدثوا عن عدد كبير من سيارات الإسعاف تواجدت في بقعة الإنفجار التي ضرب طوق أمني حديدي حولها، أيضا عن ما يقارب السبعة عشر جثة وصلت إلى مشفى تشرين العسكري.


وحسب بيان مكتب الاعلامي للواء أحفاد الرسول في دمشق وريفها والذي جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
أسماء الضباط التي وصلتنا من مصادرنا الخاصة والذين قُتلوا في العملية الأخيرة للواء أحفاد الرسول والمتمثلة باستهداف مبنى الإدارة العامة لهيئة الأركان في قلب العاصمة دمشق بتاريخ 2-9-2012، ونهنئ شعبنا السوري العظيم على مقتل هؤلاء المجرمين المتورطين بسفك دماء السوريين في مختلف المناطق، ونعد الخونة المأجورين بالقصاص العادل بإذن الله .
العقيد الركن حسن جداوي
العقيد الركن نافذ اسماعيل
المقدم علي شوربة
المقدم مهند صالح
واكثر من 16 ضابط من مختلف الرتب العسكرية ومايزيد عن 40 من ضباط الصف وحوالي 150 عسكري
شهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار

و الجميع يعلم حساسية المنطقة التي يتواجد فيها مقر الاركان وكيف أنه يقع في وسط العاصمة السورية ويضم فروعا امنية، ومنطقته تحتضن العديد من السفارات.
وبالتالي رواية المعارضة تدل على حجم الاختراق والقوة التي وصلت إليها وأنها أصبحت قادرة على دك حصون النظام الاسد أينما كانت؛ و بالتوقيت الذي تريد ، لكن الملفت هو ماورد على لسان أزلام النظام اللبنانيين من أن المعركة أصبحت بين فريقين وأنه لا محرمات في هذه المعركة ، وبالتالي فهذا التفجير يبرر للنظام الرقص على أشلاء ضحاياه الأبرياء في سيمفونية الموت التي ما برح يعزف عليها منذ بداية الأحداث.
بحيث يكون ذبح الاطفال والنساء والمدنيين العزل يساوي بالجريمة تفجير مبنى عملياتي يتم فيه كتابة النوتة الموسيقية لسمفونية الرقص على الموتى هذه.
وهذه يدل على الانحطاط والغباء السياسي الذي يتعاملون فيه مع الثورة السورية، و عن فقدان للحس الموسيقي الهارموني لسمفونية ثورات الربيع العربي.   
الدكتور حسان الحموي

القومجيون العرب ...............والعداء لثورات الربيع العربي




تكسرت أحلام القومجيون العرب على صخرة الاستبداد ، بعد أن جاهدوا لنصف قرن ليجدوا أن أحلامهم هي مجرد أوهام مارقة عبر زمن الهزائم.
زمن أحوجهم بنهايته للتسول والتشرذم على عتبات السلاطين المتهالكة ،يستجدون ثمنا بخساً لبضاعتهم النتنة ،التي لم تعد تغني أو تسمن من جوع حتى لإنسان بسيط لا يجد قوت يومه.
هذا الإنسان البسيط ذو الأحلام المتواضعة، لم يعد قادر أن يجتر أفكارهم مهما حاول هؤلاء المتهالكين المتساقطين ،تجميلها وتزينها ولفلفتها وحبلستها ، لأنها باتت أفكاراً صدئة منتهية الصلاحية كجيفة نافقة منذ عقدين ونيف، أي منذ عام 1991 عام انهيار نظرية القومية العربية على يد سفاح العراق البعثي القومجي ،الذي لبس عباءة الدين وتغطى بقضية فلسطين بعد هزيمته المحتومة.
رغم دخول القومجيين العرب لغرفة الإنعاش إلا أنهم حاولوا أن يستنهضوا هممهم ويشدوا حبائل أكاذيبهم يوم الغزو المشؤوم لعراقنا المجيد عام 2003 ، فأعطاهم نفساً قوياً ، لم ينتشلهم سوى بضع سنين ،لتعود حالتهم أسوء مما كانت عليه في تموز 2006 حين تكشفت الحقائق وظهرت الفوارق وبانت الانقسامات وطفت المحاور ، وباتوا تتلاطمهم أمواج المصالح وأهواء الانتماءات.
ظهر قناعهم الحقيقي الذي يخفي وجههم المقيت تساقط في زمن ربيع الشعوب المنتفضة لكرامتها وحريتها، إنه زمن تحطم الاستبداد وانكسار قيد العبودية ، زمن استعادة كرامة المواطن والتمتع بحقوق المواطنة ، إنه زمن ربيع الشعوب العربية.
فاجأهم وباغتهم وزلزل أقدامهم ، فمنهم من ركب موجته وعلا صوته ، ومنهم من أوجس خيفة وقال عنه خريف بل شتاء مخيف وهم الأغلبية ، وخاصة بعد ثورة ليبيا العظيمة المباركة التي أثبت ثوارها أنهم أبطال حقيقيون في زمن أجدبت فيه أرض البطولة.
ومع انتصار الثورة الليبية رغم أنفهم ، لم يعجبهم ما رأوا فانفلت عقالهم نحو الثورة السورية علهم يجدون ضالتهم ليغرسوا أنيابهم في جسدها الغض ويبثوا سمومهم عبر دمائها الزكية الطاهرة.
تراهم يتسولون على صفحات الصحف وشاشات الفضائيات وأبواب القاعات الدبلوماسية ،يجترون أفكارهم المقيتة نفسها ،وينفخون في كير أبواقهم السمجة ،يكررون أكاذيبهم حول المؤامرات الكونية والممانعة القومية ،علهم يقتاتون من فتات الطغاة كي يعيشوا أياما ،وماهي إلا معدودات ، في أوهام مؤامراتهم ودسائسهم ،التي لم تعد تنطلي على طفل صغير.
لقد أدرك هؤلاء أن زمنهم ولى لغير رجعة ، فالآن هو زمن الشعوب التي بات تقرر مصيرها بكل ثقة بالمستقبل ،من غير منظرين أفاكين ، أو شذاذ  ، أو موتورين.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر